بِسمِ مِنْ خَلَقهَا مِنْ طِينْ … آمين
السَطَرُ الثامِنْ مِنْ مُذكراتْ " غـبيّ "
*
*
تنتابُ الغيابْ موجةُ غضبٍ عارِمَة
ويَستلقي السؤال بينَ الأخيرِ وبينَ " مالذي يَحـدُثْ حقاً ..!؟ "
تختَنِقُ الشهقةُ في خِضمِ الرؤيه وإغلاقِ الطُرقِ المؤديه " إليها "
" هِي " أنثى التقلاباتْ المِزاجِية ..!
وأبقَى ذاكَ المؤودَ بَيّنَ الفَحِيحِ المُتَقَطِعْ وبينَ لُفافِ سِجَائِرِي
//
ورُغـمَ بلاغـَةِ الغيابْ
وتَحتَ السَطرِ التاسِع بُعَيدَ المِئة ونِـسمَتيّ حِناءٍ مِنْ شـَعرِها
لا زِلتُ أُحـِـبـُها
ولـ يُكبَتْ الخاسؤون ..!
//
السَطرُ الثلاثون إلى يسارِ قُرنفلَة إحتواء
*
وَحدَها وَ وحَدَها هيَ تراقِصُ القمرَ على حِينِِ حَفاء
و عُريّ مُتَعَثِر بأهدابِ الشموع
"وح ــينَ " ينتَابُ الهيام أرجائي
أقبلُ بـ مُراقصةِ زهورِ البُرتُقالِ
المُخضبة برائحةِ فتنةِ فاتنةٍ أرقتْ مضجع السماء
//
السَطرُ الثابتْ بينَ " شفتَيها






















